رئيس هيئة التفتيش القضائي يهنئ قائد الثورة العلم السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي يحفظه الله، ورئيس المجلس السياسي الاعلى، وقيادة سلطات الدولة وابناء الشعب اليمني والأمة الاسلامية بحلول عيد الفطر* ۔
إعلام_التفتيش_القضائي
الخميس، 30رمضان 1447هـ
الموافق 19مارس 2026
رفع رئيس هيئة التفتيش القضائي، القاضي الدكتور مروان محمد علي المحاقري، برقية تهنئة إلى قائد الثورة المجاهد العلم السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله، وإلى سيادة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، ورئاسة واعضاء مجلس القضاء الأعلى ورئاسة واعضاء حكومة التغيير والبناء ورئاسة واعضاء مجلسي النواب والشورى، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك۔
وعبر القاضي المحاقري في البرقية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الثورية ، والسياسية ورئاسة وأعضاء حكومة التغيير والبناء ورئاسة واعضاء مجلس القضاء الأعلى، ورئاسة واعضاء مجلسي النواب والشورى، وكافة منتسبي السلطة القضائية، والسلطة المحلية، والمجاهدين العضام في كل ميادين الشرف والبطولة، ومنتسبي القوات المسلحة والأمن البواسل، وأبناء الشعب اليمني والأمة الإسلامية كافة بهذه المناسبة الدينية العظيمة.
سائلًا المولى تعالى أن يعيد هذه المناسبة
وقد تحقق لليمن والأمة الإسلامية الفتح المبين والنصر والتمكين تجاه أعداء الأمة الاسلامية الغدة السرطانية اسرائيل واليهود الملعونين والشيطان الاكبر أمريكا، داعيا الله سبحانه وتعالى النصر المؤزر للمسلمين في ايران وفلسطين وغزة ولبنان والعراق واليمن، وغيرها من الدول الاسلامية التي تواجه دول الشر ومن ساندها- أعداء الاسلام والمسلمين۔
وتطرقت البرقية إلى التطورات المتسارعة في المنطقة، حيث عبر رئيس هيئة التفتيش القضائي عن إدانته الشديدة للعدوان الأمريكي-الإسرائيلي الغادر الذي استهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأدى إلى استشهاد المرشد الأعلى المجاهد الامام السيد علي خامنئي الحسيني رضوان الله عليه، ونخبة من القيادات الإيرانية المجاهدة، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تزيد الاحرار والصادقين والمؤمنين من ابناء الأمة الاسلامية، ومحور المقاومة إلا ثباتاً وإصراراً على مواجهة قوى الاستكبار العالمي وانظمتها المعادية للدين الاسلامي الأصيل وابناء الامة الاسلامية۔
وجدد في البرقية التأييد المطلق والتأكيد على ما ورد في كلمة سيدنا قائد الثورة المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) من موقف إيماني واضح، حين أكد: "إن اليمن يقف بكل إمكاناته وقدراته إلى جانب الجمهورية الإسلامية وفلسطين في قضيتها الكبرى التي هي قضية الأمة الاسلامية بكاملها، والى جانب المجاهدين في لبنان المعتدى عليهم جميعا اثما وعدوانا، من الأمريكي والإسرائيلي ومن ساندهما، انطلاقاً من توجيهات الله تعالى ورسوله والذين ٱمنوا، ووحدة المصير والهدف، وأن أي اعتداء يطال اي بلد مسلم هو اعتداء على الأمة جمعاء".
مضيفا إلى أن وقوف الجمهورية اليمنية قيادة وشعبا، الوقوف الكامل إلى جانب اخوتنا في إيران ولبنان وغزة ضد العدوان السافر والكافر ،يؤكد أن دماء الشهداء العظام توحد المصير وترسم طريق الحرية للقدس ولكافة شعوب المنطقة.
ومؤكداً أن التأييد الشعبي الكبير يعكس مدى قوة ومؤسسية الدولة الإسلامية في ايران، وقدرتها على تجاوز الصعاب والرد على المعتدي وادواته بالصاع صاعين، والى عظمة الشعب الايراني الذي لم يغادر الساحات منذ استشهاد قائد الثورة والمرشد الأعلى السيد علي خامنئي - رحمه الله، ومن لحقه من الشهداء، ودعما للقيادة الجديدة المباركة المجاهدة، ورفضا للعدوان والتدخل في شؤون دولة وشعب الجمهورية الاسلامية، مؤكدين ان اغتيال قادتهم العظماء لا يثنيهم من مواصلة الكفاح والجهاد والاستمرار في البناء والتطور، وما يزيدهم ذلك الا صلابة وقوة۔
واختتمت البرقية بتجديد العهد والوفاء، بالاستمرار في أداء الواجب الديني والمهني والجهادي، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا الربانية الحكيمة التي تنظر بعين الى الداخل اليمني وعين الى اخوتنا المسلمين في الخارج، والمضي الى جانب المجاهدين في ميادين العزة والكرامة، وابطال الجيش والامن البواسل، وأبناء الشعب اليمني في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس حتى النصر المؤزر ان شاء الله۔
ق۔د/ مروان محمد علي المحاقري
رئيس هيۑة التفتيش القضائي
عضو مجلس القضاء الأعلى
##إعلام_التفتيش_القضائي
2026-03-19